خليل الصفدي
162
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
كحامل منظوم الأنابيب أسمر * عليه سنان بالدماء خضيب ترى بين زهر الزّهر منه شقيقة * لها العود غصن والمنار كثيب ويبدو كخدّ أحمر والدجى لمى * بدا فيه ثغر للنجوم شنيب كأن لزنجيّ الدجى من لهيبه * ومن خفقه قلب دهاه وجيب « 1 » تراه يراعي الشّهب ليلا فإن دنا « 2 » * طلوع صباح كان « 3 » منه غروب / فهل كان يرعاها لعشق ففرّ إذ * رأى أن روميّ الصباح رقيب « 4 » ! ! وقلت في اختصار المعنى الأول من هذه القطعة : [ من الرجز المجزوء ] انظر إلى المنار وال * فانوس فيه يرفع كحامل رمحا سنا * نه خضيبا يلمع « 5 » وقال أيضا : [ من الطويل ] ألست ترى حسن المنار ونوره * يرفّع من جنح الدجنّة أستارا تراه إذا ما الليل جنّ « 6 » مراقبا * له مضرما في رأس « 7 » فانوسه نارا كصبّ بخود من بني الزّنج سامها * وصالا وقد أبدى ليرغب دينارا « 8 » وقال أيضا : [ من الطويل ] وليلة صوم قد سهرت بجنحها * على أنها من طيبها تفضل الدهرا « 9 »
--> ( 1 ) كذا في الأصول والفوات ، وفي البدائع : قلبا . ( 2 ) البدائع : يراعي الصبح ، وفي الفوات : الشّهب . ( 3 ) البدائع والفوات : حان . ( 4 ) البدائع : قريب . ( 5 ) في البدائع والفوات : خضيب . ( 6 ) البدائع والفوات : جنّ الظلام . ( 7 ) نفسه : قلب ، وقد سقط هذا البيت من ب . ( 8 ) نفسه : لترغب . ( 9 ) نفسه : من طولها تعدل الدهرا .